|
بسم الله الرحمن
الرجيم
الموت
البطيء >> المخدرات <<
التدخين.....
{ يأيها الذين
امنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }
سورة المائدة
آية (90 )
لماذا
الإدمـــــــــان ؟؟؟
تبدأ المشكلة داخل الاسرة نفسها :
بسب تفكك الأسرة عند حدوث الطلاق _ الخلافات المستمرة أو السفر أو
انشغال الوالدين اجتماعيا بالحفلات أو اللقاءات أو العمل وإهمال رعاية
الأبناء .
ثم يهرب الأبناء إلى الاصدقاء :
ولمروجي المخدرات حيل عجيبة لجذب الشباب إلى أوكارهم وهم يقدمون لهم عن طريق أصدقاء السوء الجرعات الاولى مجاناً وباغراء كبير بزعم اعطائهم القوة والحيوية أو مساعدتهم على السهر أو النوم ثم ينتهي الأمر ببيع المدمن لاثاث منزله وكرامته وشرفه للحصول على المخدرات .
التهاون في التربية الدينية :
قال رسول الله
(( المؤمن كل أمره خير )) فالمحافظ على دينة يحمد الله في السراء والضراء ، وقوة إيمانه هي الوقاية الاكيدة من أي إنحراف أو تعاطي مسكنات أو مخدرات .
عوامل
شخصية :
- عدم النضج العاطفي وضعف القدرة على تحمل ومواجهة مشاكل الحياة اليومية
.
- مريض عقلياً أو نفسياً أو جنسيــاً
.
- شخص سليم نفسيا ولكن تعرض لضروف
أدت به إلى الإدمان بدأ بالتدخين فالحبوب المنشطة أو المنومة ثم غيرها .
الفراغ والثراء: قد تتحول إذا لم يحسن استغلا لها إلى بذخ وإسراف أو انحراف .
أهم
أضرار المخدرات:
الأضرار الجسمانية:
أ -
الجهاز العصبـــي :
* هبوط مراكز المخ العليا ينتج عنه سلوك وتصرفات مخزية وثقة مبالغة وضارة بالنفس .
* تأثر مراكز الاحساس والاتزان وحدوث ارتعاشات وتشنجات وفقدان المهارات الحركية .
* ضمور المــــــــــــخ .
* التهاب العصب البصري الذي قد يؤدي إلى العمى .
* التهاب الأعصاب الطرفية يسبب آلاما شديدة
بالأطراف .
ب - الجهاز
الهضمي :
* التهاب وقرحة المعدة والتهاب البنكرياس .
* تـليف وضمور الكبد الذي ينتج عنه تراكم السموم بالجسم .
جـ - ضعف المناعه والاصابه بالأمراض المعدية والجنسية :
* سوء التغذية الناتج عن تعاطي المخدرات والاسراف في السهر يؤدي إلى فقر دم شديد والإصابه بالسل
والإلتهاب الرئوي والأمراض المعدية الأخرى .
* تسبب الحقن الملوثة
الإصابة بالا لتهاب الكبدي والإيدز .
* كما يؤدي السلوك المنحرف إلى
الإصابة بالإيدز والأمراض الجنسية الأخرى .
د - التهابات صديدية وحساسية بالجلد نتيجة الحقن المتكررة .
هـ - التهاب الانف وإنثـقاف الحاجز الانفي .
و - الضعف
الجنسي وما يتبعه من أثار نفسية ومشاكل عائلية .
ز -
هبوط التنفس والوفاة المفاجئة .
الأضرار
الــــنفسية:
* اضطراب التفكير والادراك الحسي وتهيآت سمعية وبصرية وحسية : ضحك وبكاء بدون سبب وتخيل سماع أو رؤية أشياء لا وجود لها
* اضطراب الشعور بالزمن والمسافة
وأشكال الأشياء وهذا يسبب سوء التقدير وحدوث أخطاء في القيادة تؤدي إلى الحوادث
* اضطراب عقلي ونوبات هياج واتجاهات عدوانية فيضرب والدية وأخوتة للحصول على المال
* إكتئاب وعزلة : أحلام اليقظة ومخاوف وهمية
* ضعف الذاكرة والتركيز
* تدهور دراسي وذهني وخلقي
* تكاسل وإهمال للأسرة والعمل والغذاء والنظافة والمظهر
* سرقة ونصب وتزوير وجرائم خلقية من أجل الحصول على المخدر
>> عـــــــلاج
الإدمان <<
- يلزم علاج هذه الحالات في المستشفيات المتخصصة حيث تتوفر
السرية التامة والأساليب الحديثة في العلاج .
>> الــوقاية من
الإدمان <<
* التمسك بأهداب الدين والثقة بالله تعالى والالتجاء إلية والتوكل علية هي العلاج الاكيد لكل المشاكل النفسية وهي الوقاية
الأكيدة من كل الانحرافات ومنها تعاطي المخدرات .
* الحذر من استعمال الحبوب المنومة أو المنشطة
فإنها مواد خطرة جداً يجب عدم استعمالها إلا بأشراف دقيق من الطبيب .
* إذا كنت متعباً فلن تساعدك الحبوب المنشطة على الإستذكار أو العمل بل
إنها ترهق جهازك العصبي وخير لك أن تستريح قليلاً ثم تعود إلى عملك بعد أن تجدد نشاطك .
* لا تقبل أي أقراص أو مشروبات أو روائح من أي شخص لا تثق في معرفته .
* أن أوقات الفراغ كنز ثمين فلا تضيعها واستفد منها في عبادة الله أو أعمال أو هوايات مفيدة كحفظ القرآن _ أعمال فنية _ كمبيوتر _ دراسات لغات - أنواع
الرياضة المختلفة .
{التدخين}

|
ماذا قال فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حول ذلك :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله
وصحبه ومن نهج نهجه،
أما بعد فقد ظهر هذا النبات المعروف الذي يطلق
عليه اسم "الدخان" او "التبغ " أو " التمباك " أو
" التتن "، في آخر القرن العاشر الهجري، وبدأ
استعماله يشيع بين الناس، مما أوجب على علماء ذلك
العصرأن يتكلموا في بيان حكمه الشرعي. ونظرا
لحداثته وعدم وجود حكم سابق فيه للفقهاء
المجتهدين، ولا من لحقهم من أهل التخريج والترجيح
في المذاهب، وعدم تصورهم لحقيقته ونتائجه تصورا
كاملا ، مبنيا على دراسة علمية صحيحة، اختلفوا فيه
اختلافا بينا فمنهم من ذهب إلى حرمته ، ومنهم من
أفتى بكراهته ، ومنهم من قال بإباحته ، ومنهم من
توقف فيه وسكت عن البحث عنه (1)، وكل أهل مذهب من
المذاهب الأربعة- السنية- فيهم من حرمه، وفيهم من
كرهه، وفيهم من أباحه. ولهذا لا نستطيع أن ننسب
إلى مذهب القول بإباحة أو تحريم أو كراهة.
ويبدو لي أن الخلاف بين علماء المذاهب عند ظهور
الدخان، وشيوع
تعاطيه، واختلافهم في إصدار حكم شرعي في استعماله،
ليس منشؤه في الغالب اختلاف الأدلة، بل الاختلاف
في تحقيق المناط. فمنهم من أثبت للتدخين عدة منافع
في زعمه. ومنهم من أثبت له مضار قليلة تقابلها
منافع موازية لها. ومنهم من لم يثبت له أية منافع،
ولكن نفى عنه الضرر وهكذا. ومعنى هذا أنهم لو
تأكدوا من وجود الضرر في هذا الشيء لحرموه بلا
جدال.
وهنا نقول: إن إثبات الضرر البدني أو نفيه في
"الدخان " ومثله مما يتعاطى ليس من شأن علماء
الفقه،. بل من شأن علماء الطب والتحليل. فهم الذين
يسألون هنا، لأنهم أهل العلم والخبرة. قال تعالى:
"فاسأل به خبيراً" وقال: "ولا ينبئك مثل خبير".
أما علماء الطب والتحليل فقد قالوا كلمتهم في بيان
آثار التدخين الضارة
على البدن بوجه عام، وعلى الرئتين والجهاز التنفسي
بوجه خاص، وما يؤدي
إليه من الإصابة بسرطان الرئة مما جعل العالم كله
في السنوات الأخيرة يتنادى بوجوب التحذير من
التدخين.
وفي عصرنا ينبغي أن يتفق العلماء على الحكم وذلك
أن حكم الفقيه هنا
يبنى على رأي الطبيب، فإذا قالت الطبيب إن هذه
الآفة- التدخين- ضارة بالإنسان فلابد أن يقول
الفقيه هذه حرام، لأن كل ما يضر بصحة الإنسان يجب
أن يحرم شرعا.
على أن من أضرار التدخين مالا يحتاج إثباته إلى
طبيب اختصاصي ولا إلى
محلل كيماوي، حيث يتساوى في معرفته عموم الناس، من
مثقفين وأميين.
علة التحريم:
أما ما يقوله بعض الناس: كيف تحرمون هذا النبات
بلا نص؟ فالجواب أنه
ليس من الضروري أن ينص الشارع على كل فرد من
المحرمات، وإنما هو يضع ضوابط أو قواعد تندرج
تحتها جزئيات نخشى، وأفراد كثيرة. فإن القواعد
يمكن حصرها. أما الأمور المفردة فلا يمكن حصرها.
ويكفي أن يحرم الشارع الخبيث أو الضار، ليدخل تحته
ما لا يحصى من المطعومات والمشروبات الخبيثة أو
الضارة، ولهذا أجمع العلماء على تحريم الحشيشة
ونحوها من المخدرات، مع عدم وجود نص معين بتحريمها
على الخصوص.
وهذا الإمام أبو محمد بن حزم الظاهري، نراه متمسكا
بحرفية النصوص وظواهرها، ومع هذا يقرر تحريم ما
يستضر بأكله، أخذا من عموم النصوص. قال: ((وأما كل
ما أضر فهو حرام لقول النبي صلي الله عليه وسلم :
إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فمن أضر بنفسه أو
بغيره فلم يحسن، ومن لم يحسن فقد خالف كتاب (أي
كتابة) الله الإحسان على كل شئ. ".
ويمكن أن يستدل لهذا الحكم أيضأ بقوله صلي الله
عليه وسلم : "لا ضرر ولا ضرار". كما يمكن
الاستدلال بقوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن
الله كان بكم رحيما ).
ومن أجود العبارات الفقيهة في تحريم تناول المضرات
عبارة الإمام النووي في روضته قال:
"كل ما أضر أكله، كالزجاج والحجر والسم، يحرم
أكله. وكل طاهر لا ضرر في أكله يحل أكله، إلا
المستقذرات الطاهرات، كالمني والمخاط. فإنها حرام
على الصحيح... ويجوز شرب دواء فيه قليل سم إذا كان
الغالب السلامة، واحتيج إليه ".
الضرر المالي:
لا يجوز للإنسان أن ينفق ماله فيما لا ينفعه لا في
الدنيا ولا في الدين، لأن الإنسان مؤتمن على ماله
مستخلف فيه. وكذلك فإن الصحة والمال وديعتان من
الله ولذا لا يجوز للإنسان أن يضر صحته أو يضيع
ماله. ولذلك نهى النبي صلي الله عليه وسلم عن
إضاعة المال. والمدخن يشتري ضرر نفسه بحر ماله.
وهذا أمر لا يجوز شرعا.
قال الله تعالى: (ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين
) ولا يخفى أن إنفاق المال في التدخين إضاعة له.
فكيف إذا كان مع الإتلاف للمال ضرر متحقق يقينا أو
ظنا. أي أنه اجتمع عليه إتلاف المال وإتلاف البدن
معا.
ضرر الاستعباد:
وهناك ضرر آخر، يغفل عنه عادة الكاتبون في هذا
الموضوع وهو الضرر النفسي، وأقصد به، أن الاعتياد
على التدخين وأمثاله، يستعبد إرادة الإنسان،
ويجعلها أسيرة لهذه العادة السخيفة، بحيث لا
يستطيع أن يتخلص منها بسهولة إذا رغب في ذلك يوما
لسبب ما، كظهور ضررها على بدنه، أو سوء أثرها في
تربية ولده، أو حاجته إلى ما ينفق فيها لصرفه في
وجوه أخرى أنفع وألزم، أو نحو ذلك من الأسباب.
ونظرا لهذا الاستعباد النفسي، نرى بعض المدخنين،
يجور على قوت
أولاده، والضروري من نفقة أسرته، من أجل إرضاء
مزاجه هذا، لأنه لم يعد
قادرا على التحرر منه.
وإذا عجز مثل هذا يوما عن التدخين، لمانع داخلي أو
خارجي، فإن حياته
تضطرب، وميزانه يختل، وحاله تسوء، وفكره يتشوش،
وأعصابه تثور لسبب أولغيرسبب. ولاريب أن مثل هذا
الضررجدير بالاعتبار في إصدارحكم
على التدخين.
التدخين محرم شرعا :
ليس للقول بحل التدخين أي وجه في عصرنا بعد أن
أفاضت الهيئات
العلمية الطبية في بيان أضراره، وسيء آثاره، وعلم
بها الخاص والعام، وأيدتها
لغة الأرقام.
وإذا سقط القول بالإباحة المطلقة، لم يبق إلا
القول بالكراهة أو القول
بالتحريم. وقد اتضح لنا مما سبق أن القول بالتحريم
أوجه وأقوى حجة. وهذا
هو رأينا. وذلك لتحقق الضرر البدني والمالي
والنفسي باعتياد التدخين. لأن
كل ما يضر بصحة الإنسان يجب أن يحرم شرعا.
والله تعالى يقول(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
ويقول جل جلاله (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان
بكم رحيما ) ويقول الله عز وجل (ولا تسرفوا إنه لا
يحب المسرفين) ، (ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين
كانوا إخوان الشياطين )، فهناك ضرر بدني ثابت
وهناك ضرر مالي ثابت كذلك، فتناول كل ما يضر
الإنسان يحرم، لقوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم )
. من أجل هذا يجب أن نفتي بحرمة هذا التدخين في
عصرنا.
والواقع الذي لاشك فيه هو ان الأطباء يجمعون على
أن في التدخين ضررا مؤكدا. صحيح أن ضرره ليس فوريا
، ولكنه ضرر تدريجي. والضرر التدريجي كالضرر
الفوري في التحريم، فالسم البطيء كالسم السريع
كلاهما يحرم تناوله على الإنسان. والانتحار محرم
بنوعيه السريع والبطيء، والمدخن ينتحر انتحارا
بطيئا. والإنسان لا يجوز أن يضر أو يقتل نفسه، ولا
أن يضر غيره. ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم
: " لا ضرر ولا ضرار" أي لا تضر نفسك ولا تضر
غيرك، فهذا ضرر مؤكد على نفس الإنسان بإجماع أطباء
العالم، لهذا أوجبت دول العالم على كل شركة تعلن
عن التدخين أن تقول إنه ضار بالصحة بعد أن استيقن
ضرره للجميع، لهذا لا يصح أن يختلف الفقهاء في
تحريمه.
والضرورات الخمس التي ذكرها الأصوليون وفقهاء
الدين، وأوجبوا الحرص على المحافظة عليها وعدم
الإضرار بها هي الدين والنفس والعقل والنسل
والمال. وكلها تتأثر بهذه الآفة. فدين الإنسان
يتأثر، فمن الناس من لا يصوم رمضان لأنه لا يستطيع
أن يمتنع عن التدخين. والنسل يتضرر بالتدخين، سواء
كان المدخن أحد الأبوين أو كلاهما، بل إن الجنين
يتضرر من تدخين أمه، بما يعني أن المدخن لا يضر
نفسه فقط وإنما يضر غيره، وهناك ما يسمى الآن
التدخين القسري، أو التدخين بالإكراه، فيدخن
الإنسان رغم أنفه وهو لا يتناول السجارة وإنما
يتناولها قهرا عندما يجلس بجوار إنسان مدخن أو في
بيئة فيها التدخين. فأنت أيها المدخن تضر نفسك
وتضر غيرك رغم إرادته وأنفه، فمن أجل هذا الضرر
وغيره يجب أن يحرم التدخين وأن يجمع العلماء على
تحريمه. وقد أدار بعض العلماء معظم الحكم في
التدخين على المقدرة المالية وحدها، أو عدمها،
فيحرم في حالة عجز المدخن عن مصاريف التدخين،
ويكره للقادر عليه. وهذا رأي غير سديد ولا مستوعب.
فإن الضرر البدني والنفسي الذي أجمع العلماء
والأطباء في العالم على تحققه له اعتباره الكبير،
بجوار الضرر المالي. ثم إن الغني ليس من حقه أن
يضيح ماله، ويبعثره فيما يشاء. لأنه مال الله
أولا، ومال الجماعة ثانيا .
وينبغي للإنسان المسلم العاقل أن يمتنع عن هذه
الآفة الضارة الخبيثة، فالتبغ
لاشك من الخبائث، وليس من الطيبات، إذ ليس فيه أي
نفع دنيوي أو نفع ديني. ونصيحتي للشباب خاصة، أن
ينزهوا أنفسهم عن الوقوع في هذه الآفة، التي تفسد
عليهم صحتهم، وتضعف من قوتهم ونضرتهم، ولا يسقطوا
فريسة للوهم الذي يخيل إليهم أن التدخين من علامات
الرجولة، أو استقلال الشخصية. ومن تورط منهم في
ارتكابها يستطيع التحرر منها، والتغلب عليها وهو
في أول الطريق، قبل أن تتمكن هي منه، وتغلب عليه،
ويعسر عليه فيما
بعد النجاة من براثنها، إلا من رحم ربك.
وعلى أجهزة الإعلام أن تشن حملة منظمة بكل
الأساليب على التدخين،
وتبين مساوئه.
وعلى مؤلفي ومخرجي ومنتجي الأفلام والتمثيليات
والمسلسلات، أن يكفوا عن الدعاية للتدخين، بوساطة
ظهور السيجارة بمناسبة وغير مناسبة في كل المواقف.
وعلى الدولة أن تتكاتف لمقاومة هذه الآفة، وتحرير
الأمة من شرورها، وإن خسرت خزانة الدولة الملايين
فإن صحة الأمة وأبنائها، الجسمية والنفسية، أهم
وأغلى من الملايين. والواقع أن الدولة هي الخاسرة
ماليا عندما تسمح بالتدخين، لأن ما تننفقه في
رعاية المرضى الذين يصيبهم التدخين بأمراض عديدة
وخطيرة تبلغ أضعاف ما تجنيه من ضرائب تفرضها على
التبغ، بالإضافة إلى ما تخسره من نقص الإنتاج بسبب
زيادة تغيب المدخنين عن العمل نتيجة ما يعانونه من
أمراض.
نسأل الله تبارك وتعالى أن ينير بصائرنا، وأن
يفقهنا في ديننا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وينفعنا
بما علمنا، إنه سميع قريب. وصلى الله على سيدنا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته.
انتهى كلام الدكتور القرضاوي حفظه الله
6-
السيجارة أهم وسيلة لاختراق الأمن الاجتماعي في
العالم الإسلامي والسواك من أعظم وأسهل سبل الأمن
الاجتماعي الإسلامي
والتقابل والتعاكس في الأثر النفسي والصحي
والسرطاني عجيب بين السواك والسجائر في أمور
كثيرة منها ما هو علمي ومنها ما هو غيبي ( حب
الملائكة والتذكير بالشهادة وكره الشياطين للسواك
وحبهم للسجائر ) وذلك ما حدى بي للخروج للعالم
الإسلامي ، بنظرية " السواك الدواء والسجائر الداء
" والتي فيها أجمع الأدلة على أن الله أخرج الدواء
( السواك ) قبل أن يكتشف الداء ( السجائر ) –لتقرأ
البحث حول السواك الدواء والسجائر الداء
www.islamschool.com/imrc/sewak
7- السواك سنة ضاعت والسجائر بدعة فشت ما تركت
سنة إلا وقامت بدعة والكلام نفسه بين السواك
والسجائر.
8-
التغييب الإعلامي للسنة التي كان يفتخر بها
الصحابة ( السواك ) ويضعها على الأذنمكان القلم
للإشهار الإعلامي والترويج بين المسلمين وبالمقابل
فالرشاوى بالملايين للممثلين الأمريكان والمصريين
ليدخنوا أما م الإطفال في الأفلام وينتشر فينا
البلاء .
9- ماذا يفتي الدكتور رامي محمد ديابي الخبير
في هذا المجال عن التبغ والتدخين :
أقول مستعيناً بالله بعد الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله أن الحكم على الشيئ فرع عن
تصوره وبعدما مارست الكتابة والقراءة والمراسلات
العلمية عن التدخين لفترة تناهز السنين الخمس أجمع
فيها المقالات وكل ماكتب عن التدخين باللغتين
العربية والإنكليزية مما يقع تحت يدي أو عبر مواقع
الانترنت المترامية الأرجاء وأطلع على مراسلات
الموقع المسمى الغلوبالينك يومياً والذي يحتوي كل
ما يكتشف عن التدخين في العالم يوماً بيوم مع
أخبار التشريعات والمقررات السرية لشركات التبغ
وغيرها مما استجد علمياً مضيفاً إليه ما كنت قد
حصلته علمياً ومارسته من دراستي للشريعة الإسلامية
في كلية الشريعة بدمشق بعد حصولي على شهادة الطب
وممارستي للاطلاع على علم الفقه ومجالسة العلماء
والفقهاء والدعاة الإسلاميين وما قالوه في مجال
التدخين ومراسلتهم ولعل من أهمهم في هذا المجال
أستاذي الذي علمني الكثير ولم أره الدكتور محمد
علي البار الذي امتلأت كتاباته بهذه القضية وخطرها
على العالم الإسلامي تكتمل صورة التدخين عندي في
أنه :
1-
ترويج التدخين في بلاد المسلمين بالأفلام واللوحات
وإعلانات المجلات هو الجزء الأهم من الخطة
الرئيسية لأعداء الإسلام في اقتحام المجتمعات
الإسلامية وتهديد أمنها الاجتماعي حيث أنه البوابة
الإجبارية لاستثمارات خبيثة ( الدعارة والخمر
والمخدرات والشذوذ الجنسي وكل أنواع الجرائم ..)
وللعلم فإن شركات التبغ تستثمر أموالها مع شركاء
كثيرين لها منهم شركات صناعة أدوية السرطان –
فالسوق والزبائن هم نفسهم
2-
الضغط الهائل الذي يمارس على العالم الإسلامي ليس
فيه حلال ولا حرام ليقبل بترويج التدخين القاتل –
انظر تقرير صوت الحقيقة لمنظمةالصحة العالمية-
منشور على النت – لتكتشف سبب تأخير أي دور فعال في
حماية الأطفال في العالم الإسلامي
3-
النيكوتين مادة لها خواص المخدرات ويطالب
الكونغرس الأمريكي بتصنيفها للمخدرات وشهادة
العالم الدوائي في فيلم الانسايدرINSIDER
أمام القاضي الأمريكي لما سأله عن النيكوتين هل هي
مادة مخدرة فقال نعم - تكفي – ( الفيلم حقيقي وقد
أحدث ضجة عالمية في بلاد الشعوب التي تقرأ!!) وعدا
ما يمزج بالتبغ من مواد مخدرة تصل إلى200 في التبغ
الأمريكي ( ملف اسلام أون لاين السابق وقصة
تايلاند التي فضلت صحة المواطن على الدولارات )
فكل ما سبق يستدعي أن تعاد صياغة الفتوى بأن
التبغ له حكم المخدرات
4-
الحرب بين الإسلام وشركات التبغ صارت مكشوفة (
راجع ملف إسلام أون لاين) وعوامل الإسلام المهمة
في صيانة الفرد من التدخين وجب استثمارها بشكل
أكبر وهي :
أ- السواك
ب- رمضان
ت- فتوى التحريم وأثرها مهم جداً في وقاية
الجيل
ث- تحريم التدخين علناً في الشوارع والأفلام
مهم لصيانة الجيل ( إذا بليتم بالمعاصي فاستترووا)
ج- كل تشريعات الإسلام التي تبني العقيدة وتجعل
الجسم أسيراً للعقل وليس كما يحدث في التدخين ( أي
تحكم الجسم بالعقل ) وهنا بؤبؤ المشكلة في التدخين
|
(ملاحظة) :
تذكر أخوانك المسلمين في السودان والصومال وأفغانستان
وجنوب أفريقيا لايجدون حتى ما يأكلون ولا يلبسون ولا
ينامون ألخ........ وأنت تشرب وتتدخن السم اللعين
الذي هو محرم بإتفاق العلماء أجمع ..... فقاطعها وتذكر
أنها منتوجات غربية يبيعونها على الدول العربية حتى يقضون
عليهم ببطى شديد.....
والله ولي التوفيق......
|